20‏/07‏/2020

بقلم بروفسور أمريكي كوفيد-19

لم أكن أتصور أن أقرأ مقالة عن الإعجاز العلمي في السنة المطهرة في صحيفة غربية وبقلم بروفسور أمريكي هو  Craig Considine أستاذ علم الاجتماع بجامعة Rice يقول:

تسعى حكومات العالم لتطبيق الحجر الصحي لمواجهة الوباء.. هل تعلم من سبقهم لهذا الأمر؟ إنه نبي الإسلام محمد قبل أكثر من 1400 سنة! قال عن الأوبئة مثل كوفيد-19 :

(فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها عليه، وإذا دخلها عليكم فلا تخرجوا فراراً منه) [البخاري].

كذلك وضع النبي محمد أساساً لتجنب العدوى "يجب إبعاد المصابين بالأمراض المعدية عن الأصحاء". .. قال النبي: (لا يورِد المُمرض على المصحِّ) [البخاري].

كذلك شجع نبي الإسلام وبقوة على الالتزام بالنظافة وغسل الأيدي، وهي ضرورية للوقاية من المرض.. بل قال: (الطهور شطر الإيمان) [مسلم]. بل إن النبي يأمر باتباع طرق العلاج المتاحة، حيث يقول: (تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء) [ابن حبان].

إن النبي محمد شجع الناس على التماس الإرشاد في دينهم.. وبنفس الوقت أعرب عن أمله في أن يتخذ الناس إجراءات الوقاية والأخذ بالأسباب لاستقرار وسلامة ورفاهية المجتمع... [مجلة نيوزويك 17-3-2020].

ولكن ماذا حدث عندما خالف الناس أمر الرسول الكريم؟ لقد عمّ البلاء ... وعلى الرغم من ذلك أعطانا بشارة مهمة!

قال عليه الصلاة والسلام عن الطاعون أنه كان عذاباً يبعثه الله على من يشاء فجعله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد [رواه البخاري].

نقول الآن: هل بدأ الناس في الغرب يدركون أهمية تعاليم الإسلام في الوقاية من الأوبئة؟ بل مَن الذي أخبر محمداً صلى الله عليه وآله سلم بهذه الحقائق التي لم ينتبه لها الأطباء إلا بعد انتشار الوباء؟

أليس النبي الكريم حريصاً علينا؟ أليس هذا النبي الأمي يريد لنا الخير والصحة؟ ألم يحذرنا من خطورة الهروب فراراً من مكان الوباء؟

 والحمد لله على نعمة الإسلام..

بقلم عبد الدائم الكحيل