20‏/11‏/2021

الحروف الناسخة إنَّ وأخواتها

 ان الحروف الناسخة هي ستة حروف وتسمى 

بإنَّ وأخواتها وهي 

إِنَّ – أَنَّ – كأن – ليت – لعل – لكن

  • إِنَّ وتفيد  التأكيد أو التوكيد كلاهما صواب فنقول مثلاً “إنَّ العلمَ نورٌ” فكانت هذه الجملة “العلمُ نورٌ”، مبتدأ وخبر ولكن عند دخول الحرف الناسخ إنَّ أصبح العلم اسم إن منصوب ونور خبر إن مرفوع..
  • أنَّ وتفيد معنى التأكيد أو التوكيد وكلاهما صواب فنقول مثلاً “علمتُ أنَّ الطالبين ناجحان”، والفرق بين إنَّ وأنَّ هو أن إنَّ تأتي في بداية الجملة، أي المكسورة الهمزة تأتي في بداية الجملة،  أما أنَّ يجب أن يأتي قبلها كلام مثل “علمتُ أنَّ، سمعتُ أنَّ، يسرني أنَّ”، فيجب أن يأتي قبل أنَّ المفتوحة الهمزة قبلها كلام حتى يصح استخدامها، ففي المثال السابق “علمتُ أنَّ الطالبين ناجحان”، أصل هذه الجملة هي “الطالبان ناجحان” وهي جملة إسمية تتألف من مبتدأ وخبر، ولكن عند دخول أنَّ أصبحت كلمة الطالبان منصوبة أي الطالبين وهي اسم أنَّ، بينما ناجحان هي خبر أنَّ.
  • كأن وتفيد التشبيه، مثل “كأن الشمس كرة من الله ب”، فشبهنا الشمس كأنها كرة من اللهب، والشمس هنا هي اسم كأن منصوب، بينما كرة خبر كأن مرفوع.
  • لكنَّ تفيد الاستدراك مثل “الشمس ساطعة لكنَّ الجو بارد”، ومعنى الاستدراك هو تعقيب الكلام برفع ما يتوهم من كلام سابق، فإذا وصفنا الشمس بأنها ساطعة يتوهم السامع بأن الجو حار، فعملنا على إزالة هذا التوهم بقول لكنَّ الجو بارد، وإن الجوَّ  اسم لكنَّ وتكون منصوبة، بينما باردٌ هو خبر لكنَّ مرفوع.
  •  ليت ويفيد التمني والتمني هو الشيء الذي يستحيل حدوثه أو يصعب حدوثه، مثل “ليت السلام منتشر بين الناس”، هذا أمر يستحيل تحقيقه، وإذا تم تحقيقه فنجد أن العالم يعيش في سلام وطمأنينة، وإن السلامَ هو اسم ليت منصوب، بينما منتشرٌ هو خبر ليت مرفوع.
  • لعل وتفيد الترجي ونستخدمها مع الأشياء الممكنة الحدوث أو يسهل حدوثها مثل “لعل الفرج قريب إن شاء الله”، ولتوضيح الفرق بين ليت ولعل سنستخدم هذا المثال للإيضاح: لو كان الجو حار وأنا في منطقة يصعب سقوط المطر فيها في الصيف فأقول ليت السماء ممطرة، أما لو كنت في الشتاء ورأيت السماء غائمة والغيوم كثيفة ومهيأة لسقوط الأمطار فأقول لعلَّ السماء ممطرة مصدر